اذهب إلى المحتوى الرئيسي
واشنطن - ٤ ديسمبر ٢٠١٩

واشنطن تقرر رفع تمثيلها في الخرطوم لدرجة سفير بعد غياب 23 عاماً

قررت الولايات المتحدة والسودان، اليوم الأربعاء، ترفيع التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى درجة سفير، بعد أن ظل طوال 23 عاماً في درجة القائم بالأعمال.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قرار بلاده بترفيع التمثيل الدبلوماسي مع السودان وتبادل السفراء معه، مشيراً إلى ترحيب بلاده برئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في أول زيارة رسمية له إلى واشنطن.

ومنذ الأحد الماضي، بدأ عبدالله حمدوك زيارة إلى الولايات المتحدة يسعى من خلالها لتحسين علاقة السودان مع أميركا وشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ومنذ وصول الرئيس السوداني المعزول عمر البشير إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في 1989، تعرضت العلاقة بين الخرطوم وواشنطن لهزات عنيفة، إذ وضعت أمريكا السودان عام 1993 ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال بومبيو  في بيان:"ترحب وزارة الخارجية الأمريكية ترحيباً حاراً برئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في أول زيارة له إلى واشنطن. يسرنا اليوم أن نعلن أن الولايات المتحدة والسودان قد قررا بدء عملية تبادل السفراء بعد فجوة استمرت 23 عاماً".

وأشار بومبيو إلى أن هذا القرار يعد خطوة مهمة إلى الأمام في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان، خاصة أن الحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون تعمل على تنفيذ الإصلاحات الواسعة بموجب الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 17 أغسطس/ آب الماضي.

وقال بومبيو إن الولايات المتحدة تتطلع إلى العمل مع مجلس الشيوخ الأميركي لإجازة تسمية السفير الأميركي لدى السودان.

وامتدح الوزير الأمريكي رئيس الوزراء السوداني، وقال إنه أظهر التزاماً بمفاوضات السلام مع المجموعات المعارضة المسلحة، وأنشأ لجنة للتحقيق في أعمال العنف التي تعرض لها المتظاهرون، والتزم بإجراء انتخابات ديمقراطية في نهاية الفترة الانتقالية البالغة 39 شهراً.